فماهي تلك الحياة بدون
حب للخالق
وحب للبشر
وحب لاخواننا
ولكن ما الذي يحدث في هذه الايام
ينقض مفهوم الحب الحقيقي
صار حب من اجل مصلحه يريدها
او شهوة يتربص بها
لذا اختلفت تلك المعاني النبيله
لهذا المخلوق العجيب
وباتوا اصحاب النفوس والضمائر الضعيفة
وصرنا نرا ذلك العيد
الذي يسمى بعيد الحب
وكانه لا يظهر حبنا لغيرنا الا بذلك اليوم
يوم السبت الماضي كنت اتابع برنامج بكل صراحة
للشيخ نبيل العوضي
وشدتني تلك الحقائق التي ذكرها
عن ذلك العيد
حيث ذكر ان هذا العيد هو عيد وثني وليس له دين بالاصل
وقد سمي بعيد الفنتالين
( ان صحت الرواية)
انه ايام في احد الدول الغربية
كان هناك ملك منع اي زواج يتم في تلك الايام
لظنه انه الاعزب اقوى واشد في الحروب
وعم ذلك على كل الكنائس
وقد كان هناك قسيس يعقد بالخفاء
عقود للزواج لمن اراد
ولما علم به الملك
سجنه واعدمه
ومن ذلك الوقت بقي هؤلاء القوم يقربون الورود في ذكرى ذلك القسيس
ونحن من شئننا نقلدهم بلا وعي منا ولا تفكير
(( ...حتى لو دخلوا جحر ضب لدخلتموه..))
او كما قال عليه الصلاة والسلام
اتعلمون احبتي الكرام
انه هناك احد الدول العربية استعدت لذلك العيد
بحفل كبير وسيقيمونه في ملعب رياضي
وانه اجر المطربه التي ستحيه هو 75000 دولار
وباقي الشعب يتضور جوعا والما
وهو تعلمون ان الهند تغلق كل محلات الورود في ذلك العيد
وهي دولة بوذية
اتدرون لماذا؟؟
لانه هذا العيد يضر بالثقافه الهندية
وكذلك ماليزيا منعت كل محلات الورود
بالبيع حفاظا على ثقافتهم وعاداتهم
ونحن هنا ( يقصد ببلد الشيخ وهي الكويت)
يحتفلون بمظاهر العيد
المجمعات التجارية ومحلات والورود والهدايا
كلها تشارك
ولا من حسيب ولا من رقيب
اما نحن في المملكة
فقد منعت الهيئة اي مظهر من مظاهر الاحتفال
ولكن ما خفي اعظم واكبر
اتدرون ان في عيد الحب الماضي
كانا هناك شباب وشابات يحتفلون
ولما رجع الحبيب مع حبيبته
طلبت منه وهو بسيارته يظهر رجولته ويفحط لها
فما كان منهم الا ان انقلبت السيارة فيهم
وماتت البنت على الفور والرجل مشلولا على كرسيه
وكم من قصص تدمي لها العيون قبل القلوب
حدثت في تلك الليلة
وكم من عذارى فضت بكارتهم في تلك الليلة