السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..
هلا وغلا بكل
الزكرتيين والزكرتيات..
صفحتي هالمره تحمل لكم فلسفة أخرى..
ولقائي معكم يتجدد..في
رمضان..
شخصيا انا اتفاءل بمواضيع هالشهر ودائما تكون مقربه لنفسي..
......................................
.....
بسم الله ..نبدأ
....
حياتنا لحظات وأجملها لحظه(
تأمل)
تأمل في ذات الشيء..والغوص في أعماقه..
من المعلوم أن لكل انسان نسق فكر معين يجعل طريقة تفكيره تختلف عن غيره
ولكل منهم رؤيا وتطلع..
في نظري ((
لايوجد شخص عادي!)) ..
كل انسان له (
دوامه فكريه) يغوص في أعماقها ..وقد (يغرق)!!
لكن السؤال.. عندما يغرق أحدهم هل يستطيع
الخروج؟؟
هنا تظهر جوانب الإختلاف ..
وبالتحديد نتعرف على أصحاب الشخصيات الواهيه والشخصيات الفذه..
.......
أما أصحاب الأولى ((
الواهيه))::
سرعان مايغرقون..
فيخلقون لأنفسهم وهم كاذب تعتليه شعارات المستحيل والـ لاأستطيع..
أصاحابها متخبطون يتعلقون بكل حبل نجاه لكن حبالهم مقطوعه!!
أما أحاسيسهم بدأت تختنق لتشق طريقها نحو الموت..
ومشاعرهم تتهاوى هنا وهناك ولا يستطيعون السيطره عليها..
تجد أحدهم يحاول ان يثبت انه ذا شخصيه قويه لا تهز
ولكن نوعيه اللكنه الداخليه والكلمات التي يتحدث بها تفضحه
لتنهار كل الأكاذيب التي نسجها حول نفسه..
هم يعانون من ضعف هم أوجدوه..
على سبيل المثال..
أي حدث مؤلم يمر بحياتهم يكون هو توقف للمسير تحت شعار..((
الصعوبات هي نهاية الحياة!))
.......
أما أصحاب الثانيه((
الفذه))::
فالثقه راسخه في نفس صاحبها كالجبال..لاحراك..
فأي لحظه ضعف يمر بها هؤلاء تقودهم نحو الغرق
لكنهم سرعان مايعودون لبر الأمان..
رغم الثقه والقوه تجد كلماتهم رقيقه تشق طريقها نحو القلوب..
في داخلهم احساس نقي ومشاعر هادئه..
عرفوا كيف السبيل لمخاطبه الحياه
((
ما أصابك لم يكن ليخطئك..وما أخطأك لم يكن ليصيبك))..
((
أحب لأخي ما أحب لنفسي))
هؤلاء القوم..اقتنعوا داخليا بأن الليل صبح..
على سبيل المثال::
عندما يأبى القدر الا ان يكتب عليهم لحظه (
فـــــراق)
يتحدث داخلهم ليملي عليهم بــ أن ((
الفراق حزن جميل !))
.............
هنا يقف قلمي ليضعني واياكم عند مفترق الطريق..
ومن هنا أوجه دعوة لنفسي ولكم
بأن نقف قليلا مع ذاتنا
ونرسم لأنفسنا طريق الوصول..عندها سنصل

..
.
.
.
R
OuGe