بسم الله الرحمن الرحيم
(الشرط أربعون ) من الأمثال العربية القديمة ذات قصة فكاهية:
يقال أن رجلاً قد حل ضيفاً على حي من أحياء العرب ومكان أحد منهم يعرف يقرأ القراّن
ولما شافوه حسبوه مطوع يقدر يقرأ القرّن ومهم دارين أنه زيهم لا يعرف يقرأ فطلبوا منه أن يكون خطيب وأمام لهم فرفض وعتذر بأنه مايعرف يقرأ ثم عرضوا عليه راتب شهري ومسكن فأغراه الطمع وبدأ يصلي بهم ويقول خرابيط ملها صلة للقراّن وستمر على ذالك الحال ويوم من الأيام جى ضيف يقدر يقرأ القراّن أقموا صلاة الفجر وبدأ يقرأ الخطيب المزيف وهو يقول

أو أكلو خطيبكم لحم الدجاج وزوجوة البنت المغناج حتى تأتيكم الجنة أفواج أفواج ) سمع هذا الكلام الضيف القادم وبدأ يتنحنح بقصد يقف الخطيب الكلام وعلم الخطيب أن أمره كشف عند الضيف وخا أن يفضحه أهله فيؤذونه فقال بالركعة الثانية

أيها المتنحنحون لا تتكلمون فإنهم قوم لا يفقهون و الشرط أربعون لكم عشر ولنا عشرون ) وبعد الصلاة أعطى الخطيب الضيف ميسكته وستاذن منأهله وسافر
وصار (الشرط أربعون ) مثل يضرب للمصلحة الشتركة