[عفواً يمكن مشاهدة الروابط للمسجلين فقط للتسجيل اضغط هنا]
تتسل اشعة الشمس من خلال ستائري وكأنها تنتظرني الاستيقاظ....
الساعه السابعه والنصف يدق المنبه للمره الرابعه معلناً يأسه
استيقظت مسرعه تعثرت في اوراقي وفوضى دفاتري المتراميه
ارتديت ملابـسي على عجله واتجهت الى الجامعه
زحمة الطريق .. اصوات السيـــارات الغاضبه ... ارتميت على مرتبة السيـاره وكأني انتظر عودة النعاس لعلي اكمل نومي
اغمضت عيناي على انغام الـ اف ام بدأت فيروز بأغنيتها تطرب مسامعـي.." كيفك انت ملا انت ئال عم بيئولوا صار عندك ولاد انا والله كنت مفكرتك برات البلاد"
أأأأأأأأأأأأأه صرخت من اعماقي واخذت الذكريات تترامى على ذاكرتي كأنها كانت توّاقه لمن يبعثرها ,,,,
تذكرت كل شي ولم اتذكر شي,,,
تذكرت الابتسامه والحب...
تذكرت الجفاء والكره ....
تذكرت الوصال ..
تذكرت الفراق....
آه كم اشتاقه ... تراه اشتاقني
لعله لايتذكرني ... هل لازال الذي كنت اعرفه
ام ربما بدلته دورة الايام
هل يعانيني كما اعانيه او ربما لن يعرفني ان رأآني
تساؤلات خيمت على مخيلتي اعادتني الى كل التفاصيل الى ادق التفاصل الى اسوأ واروع التفاصيل
اعادتني الى اللقاء وكم كان رغم سرعته اروع لقاء
اعادتني الى الفراق وكم كان رغم طوله اسوأ فراق
ياسيدي منذ ذلك اليوم و انا ارتشفك مع القهوه صباحا واغفيك
على وسادتي ليلا تنهدت وحين اوشكت ان اغفو ايقظوني لادرك اني اصبحت على اعتاب الجامعه فقطعوا على افكاري حبل شجونها
توجهت الى الجامعه و انا ابحث بنظرات تائهه عن وجه مألوف لعلي امضي الـ 10 دقائق المتبقيه قبيل المحاضره في حديث ينسيني ماافسدته فيروز من صباحي
تقع عيناي على تلك الابتسامه الرائعه وتلك العينان التي لطالما خبأت الذكاء وتلك الجلسه الواثقه
وقعت عيناي على الانسانه الحياه >> هذا مااطلقته عليها لانها بنظري تجسد الحياه بواقعيتها واهدافها وتفاؤلها
امضيت ابتسم بإتجاهـها فإذا هي تستقبلني بالقبلات والسخريه كعادتها اليوميه
فــ ملابـسي وتسريحة شعري امور اصبحت اشعر انها سبب كآبتها في الحياه
آآه يالمياء لو تعلمين كم يمر علي يوم الاحد متثاااقلا ذلك اليوم الذي حرمتيه حق الحياه
فإبتسامة من ستنسيني الم صوت فيروز ذلك اليوم؟؟
بقلم :
ماروكو