ربما تكون هذه هي أفضل فرصة أمام كل من المنتخبات الثلاث بعد خروج هولندا اليوم التي تأهلت لنصف نهائي كأس أمم أوروبا للفوز بلقب أكبر بطولة لكرة القدم بعد كأس العالم، بعد أن خلا الطريق أمامها بخروج القوى الكبرى من البطولة.
ولم يكن أكثر المتشائمين يتوقع أن يخلو المربع الذهبي للبطولة الأوروبية التي تستمر في البرتغال حتى الرابع من يوليو/تموز المقبل من جميع منتخبات الصف الأول في القارة وهي فرنسا وإيطاليا وألمانيا وإنجلترا، إضافة إلى منتخبات قوية أخرى مثل إسبانيا والسويد والدانمارك وكرواتيا.
لكن هذه المنتخبات خرجت بالفعل الواحد تلو الآخر وأصبح اللقب محصورا بين البرتغال المضيفة ومنافسيها اللذين سيلعبون غدا الخميس التشيك واليونان وجميعها كانت بعيدة بشكل أو بآخر عن نيل اللقب بشكل فعلي.
..........
فرصة برتغالية:
ولعل البرتغال التي تكفلت بإخراج إنجلترا من البطولةواتبعتها باخراجها لهولندا تبدو الأوفر حظا بالنظر إلى ميزة اللعب على أرضها وبين جماهيرها التي أظهرت حماسا نادرا ولم تفقد الأمل في الفوز في أصعب اللحظات.
وبعد أن كان لاعبو البرتغال ومدربهم البرازيلي فيليبي سكولاري يتحدثون عن اللقب الأوروبي على أنه مجرد أمل بعيد المنال، فقد أصبح من حقهم أن يعتبروا هذا الأمل واقعا لا يفصل بينهم وبينه إلا الفوز في لقاء ربما يكون أسهل من مواجهتهم الناجحة مع إنجلترا في الدور ربع نهائي وهولندافي النصف النهائي.
......
(افضليه تشيكيه):
ويأتي منتخب التشيك على نفس المستوى من الآمال في الفوز بالبطولة علما بأنه قدم أفضل العروض وحقق أفضل النتائج في البطولة حتى الآن حيث تصدر المجموعة الرابعة للبطولة قبل هولندا وألمانيا ثم أطاح بالدانمارك من ربع النهائي بعد أن حقق أكبر الانتصارات في هذا الدور.
وعلى عكس باقي المنتخبات فإن التشيكيين فازوا في جميع لقاءاتهم حتى الآن، كما أن صفوفهم تضم ميلان باروش هداف البطولة حتى الآن برصيد خمسة أهداف في أربع مباريات.واللاعب الزئبقي نيدفيد
ويأتي المنتخب التشيكي في المرتبه الثانيه بعد منتخب البرتغال في الترشيحات
بل حتى ان بعض المتابعين يرشحونه اولا
......
(اليونان حلم ام طموح ام واقع)
ويبقى الضلع الثالث في المنافسه هو المنتخب اليوناني الذي يعد بحق أكبر مفاجآت البطولة، حيث باغت الجميع بالفوز على البرتغال المضيفة في لقاء الافتتاح ثم تأهل عن المجموعة الأولى على حساب إسبانيا وروسيا، قبل أن يتكفل بإزاحة فرنسا حاملة اللقب من ربع نهائي البطولة.
ومنذ نجاحهم الباهر في الدور الأول يعتقد اليونانيون أن من حقهم الحلم باللقب، وإذا كان لقاؤهم مع التشيك في ثانية مباريات نصف النهائي غدا الخميس يبدو صعبا بكل المقاييس فإن اليونانيين ربما يعتقدون أن الفوز على الفريق التشيكي الرائع الذي يقوده بافيل نيدفد لن يكون بحال أصعب من الفوز على زيدان ورفاقه
__________________
التعديل الأخير تم بواسطة : هلالي بقيق بتاريخ 07-01-2004 الساعة 02:15 AM.