الكبير مويشي
وعليكم السلام والرحمه..
بلبس جلالي واكب العشا << حاسه انها في بيت حموله
علاقتي الشخصيه مع البلوتوث محدوده في فتره صغنونه أوي وهي أول ترم من دخولي للجامعه..
لمدة شهرين ونصف وتحديداً يوم السبت والاثنين والاربعاء من الساعه 10 إلى 10.45 وبس
اقتصر فيه على السواليف عن طريق الملاحظات مع بنات القاعه..
ماكان لي أي رغبه في تكوين صداقات جديده اضطراريه بس لاني لحالي في هالمحاضره ..
فصرت اقطع الوقت بالسواليف..
وونت علاقه جيده " بلوتوثيه" ... وتأكدوا انها كانت راقيه..
يعني كيف الحال .. الاختبارات .. سواليف على الماشي.. وتبادل شي من الادب المحلي سواء اشعار او خواطر...
وانتهت بهوشه
لان علاقتي العميقه كانت مع وحده معينه وتدخلت صديقتها في السالفه وزعلت عليهم ثنتينهم
بعدين راضوني (وجه بزر)
بعدين تطورت العلاقه للماسنجر ومن خلال السواليف قالت انها تحب ولد الجيران
حسيت بنفور منها..
او استدراج..
او مدري وشو بس انه شي خلاني اصكها بلوك لمدة سنه
فيه حالات استثنائيه لاستخدام البلوتوث وهو ان احد " اعرفه" بيرسل لي شي طلبته منه او هو عرض علي استقبله لانه يفيد او يسلي بحدود المعقول..
في الاسواق نادراً افتحه وغالباً احب اشوف الموجودين..
ماكنت احب ارسل اي شي خصوصا اذا مافيه فايده ..
فاللي ماله فايده ماله داعي
انصفق وجهي مرتين من استقبال البلوتوث..
المره الاولى كان مقطع " مخزي" ومدري كيف قدرت هالبنت بكل سهوله تنشر هالمنكر الشنيع..
والمره الثانيه مقطع " يبكي " عن القبر والموت .. وكان مؤثر...
انا ما أيد الجوال مع الصغار ابد...
وبنفس الوقت اعجبني كلام سلف خمسه لانه واقعي....
بس المشكله ان مافيه رقابه والاهمال طاغي على التربيه في الوقت الراهن..
تشوف الاب او الام يعطون عيالهم جوالات عشان يلهون عنهم ولا يتابعونهم ... وسلطة الاخوان ما تنفع << ماتقصد نفسها ابد
يعني مثلا ما احس اقدر اصير رقيبه على اخوي حتى لو كان اصغر لان الولو بطبيعته ما يحب يكون محكوم..
الصدز جوالات اخواني في يدي 24 ساعه..
واغلب اللي عندهم تفحيط وكوره ومن ذا الطقه...
لكن بعد ما اضمن وش يشوف عند اصدقاءه..
والانعدام النسبي للرقابه يقهرني !!
واذا قلتي للام والا الاب قالوا احنا نبد على ايش والا ايش !!
اتباع التقنيه ومواكبة العصر شي مفروض تقريبا ...
وكل شي معقول بحدود وبوجود الرقابه من الاهل ورقابة الشخص نفسه على نفسه << ذابحتها الرقابه
مويشي
احترامي الفائق لهذا الطرح الرائق << يقالها وزن
لونك الازرق يعجبن بمضونه رغم اني اعشق مكنون الاخضر
كثر
