أهلا أعزائي في برنامجكم مضارب البادية
هذي قصيدة لي.. قلتها منذ مبطي ودارت بي الأيام حتى جفاني من أحب وراح تشغله الشواغل..إني أُسائل أين ولّى منه ذاك الشوق و أين ولّى سحر بابل
المهم..هذي هي القصيدة وهي على تصميم
على ما أظن من أيام الدولة العبّاسية
بس.. ولو انه اثري.. مع ذلك اتمنى يعجبكم تصميمي
بعد ما تستشعرون القصيدة وتكونون وجدانياً جالسين فوق ذاك الطعس
شاكر لكم لطيف مروركم مقدماً
