مشاركة: الله يسامحك ويبيح منك يا ..!!
السلام عليكم
بدايه اعبر عن إعجابي للموضوع
وإن كنت أتحفظ على العنوان
فعلى حد فهمي المتواضع أن العبارة
تطلق على من توفى وخصوصا كلمة " الله يبيح منك يا .. "
التسامح كلمة جميله ومحببه للنفس .
لكن من المفارقات أن غالب البشر تُحب أن يصفح عنها وتكره أن تسامح
تناقض غريب .. كيف نطلب من الأخرين أن يسامحوننا ونحن نتصيد زلاتهم
ونستعملها كسياط على ظهورهم ...
النفس البشرية مليئة بالتناقضات , ولكن اتفق الغالبية على قاسم مشترك
الا وهو الآنا وحب الذات إلا مارحم ربي فقليل من الناس
من يؤثر غيره على نفسه ويحب لغيره مايحب لنفسه
ولكن مالذي دفعنا لنركز على هذه القشور والسطحيه في تعاملنا مع الأخرين
ونترك ماهو إيجابي ومحمود ؟
لاشك أن لكل فعل أسبابه ومسبباته والتي أوجزها بطرحنا الحالي بالأتي :-
1 - ضعف الإيمان في القلوب يولد بالنفس حب الدنيا وزهد الأخرة رغم أن
العكس هو الوضع السليم لكل صاحب فطرة نقية لاتشوبها شائبة
والدليل ماتفضلت به الأخت صاحبة الطرح ( مستحية ) والأعضاء الكرام
في ثنايا تعقيباتهم الفاضلة . ولعلي أورد بهذا المقام
آية كريمة تلمس هذا الجانب
يقول الله تعالى :
" وَالْكَاظِمِينَ الْغَيْظَ وَالْعَافِينَ عَنِ النَّاسِ وَاللّهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِين "
2- جوانب نفسية تتحكم بالإنسان وتسيطر عليه فنجد الكبرياء المفرط يقف
حاجزا في أن نصفح ونتسامح بل نزيد إصرارا على زعلنا وموقفنا , على
الرغم من أن بعض هذه المواقف تافهه جدا ولاترتقي لدرجة الخصام .
فيجب أن نتعلم كيف نكبح جماح شهوة انفسنا وأن نحاول ترويض هذه
النفس الأمارة بالسوء والمتمردة لمافيه خيرنا بالدنيا والأخرة .
3- جوانب إجتماعية قد تكون في بعض الأحيان عامل مساعد لضعاف العقول
وعديمي الإدراك بأن يجعلوها حجة يوهمون بها انفسهم في عدم التسامح
مع الاخرين بحجة الفوارق الاجتماعية أو إختلاف بلون او معتقد او ثقافة .
هذا ماحببت أن أضيفه .
تحيه للجميع ,,,,,,
__________________
|