السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
في بداية عمري الدراسي كان لي زميل وبعد فترة اصبح كاخ لي لقد درسنا المرحله الابتدائيه والمتوسطه والثانويه معا وفي فصل واحد بعد تخرجنا من الثانوي انا دخلت الجامعه وزميلي وفقه الله في بعثه الى امريكا كان الله في عونه
قبل ان اعلمكم ما المقصد من هذا الموضوع لابد من وصف اخلاق زميلي لكي تكونوا في الصوره
كان رجال ذو اخلاق عاليه ملم بجميع امور الدين حافظ اجزاء من القران وبعض الاحاديث وكان دائما يجلس في حلقات الذكر
لقد جهز نفسه وذهب الى امريكا وبداء دراسته في امل ان يكون نافع لدينه ووطنه بعد تخرجه من الجامعه الامريكيه
ولاكن صادفته بعض الامور في الدين والوطن من زملائه بالجامعه الامريكان
في اول اسبوع له في الجامعه كانت بجانبه طالبه تبحث عن خريطة المملكه العربيه السعوديه (حفظها الله) فسالها ماتبحث عنه فقالت له اريد خريطة المملكه فاقم زميلنا باخرجها له من الانترنت وهي في استغراب فساله لما التعجب فقالت كانت لدي فكره عن السعووديين انهم يملكون المال لاكن لايملكون العقل فكيف انت استطعت استخدام الانترنت ....
بعد فتره من دراسته قال له الدكتور اريدك الليله تاتي للجامعه كي تلقي محاظره عن السعوديه فوافق زميلنا
واتى في الليل معه الزي الرسمي للملكه ( الثوب و الغتره) والعمله السعوديه
وكان لاينوي التطرق الى الدين فقام بالتحدث عن الدراسه في السعوديه والعلاج والتطور والمدن وبعد ان انتهى المحاظره قال الدكتورللحظور هل لديكم اسئله
طبعا كان الحضور اهل القريه جميعا وليس الطلاب فقط
فقام احد الحظور وقال
الجهاد وقالها بالعربيه
يقول لي زميلي حين قال هذه الكلمه وقف قلبي من الخوف ثم كررها الجهاد ماذا يعني لك
قال يعني لي الحرب مع المشركين قال اجل تحاربنا نحن
قال زميلنا لا بل احارب من يحارب الاسلام فقالوا له ولماذا اتيت الى ديارنا
قال زميلنا نحن الان في سلم ولايوجد بيننا وبينكم مشاكل فقالوا لو حدث بين امريكا والسعوديه حرب فماذا تفعل
قال زميلنا ارجع الى دياري واشارك في الحرب مع وطني
بعد الانتهاء من النقاش في مسالت الجهاد قامت فتاه من الحظور قالت له انتم في السعوديه لاتنظروا الى الفتيات وهنا انت تنظر الي
قال زميلنا انتم هنا من عاداتكم اني انظر اليكم فلو اعملك الان بما اعمله في وطني وادير لكي ظهري وانا اتحدث معك قد ترفعي علي قضيه
فقامت فتاه اخرى وقالت له انتم يا المسلمين تتزوجون اكثر من زوجه والزوجه لايحق لها الا زوج واحد لماذا هذا الظلم
فقال زميلنا نفرض انكي تزوجتي اكثر من زوج وقبل تطور الطب وحملتي من احد هؤلاء الرجال فكيف تعليم اب الابن الذي حملته
وطال الحورا بينهم فكان كله عن امور الدين والوطن
وكان زميلنا قوي وقواه الله في هذه المواجهه وكان يحدثني عنها ويقول كنت في خوف وارتباك ولاكن ولله الحمد لم يبن علي من خلال كلامي وحوراي اني مرتبك فكانت الاجابات تظهر مني بكل قوه وجديه
وبعد ما اوردته لكم يا الزكرتيه اتمنى ان تدعوا الى زميلنا
كان الله في عونك وارجعك الى ديارك سالمأ غانمأ