السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أليكس أليساندرو ديل بيرو
كابتن وصانع ألعاب فريق اليوفنتوس..
النجم الذي أزاح باجيو وزيدان «السيدة العجوز» اليوفنتوس..
لاعب أشعل نيران التألق في ميادين الكرة الإيطالية بتألقه الدائم والحلاوة التي يضفيها للعبة كرة القدم، عندما عاد من إصابته البليغة للعب ثانية «جن جنون» عشاق دلبيرو وكانت سعادتهم بالغة بالبطولات التي حققها نجمهم مع فريقه «اليوفي».
البــــــــداية:-
ولد ديل بيرو في بلدة كونيجليانو مسقط رأسه في يوم11/9/1974م.
وهو ينتمي إلى أسرة مكونة من :-
أب " جينو دل بيرو " وأم " برنا " وأخ" ستيفانو "
وإسمه المدلل بينتريكهيو ( نسبةًً إلى فنان عصرالنهضة في القرن السادس عشر)
كان طفلا وديعا لا يحب المشاكل وله العديد من الأصدقاء في صغره ذلك نتيجة لشخصيته الاجتماعية التي يتمتع بها والتي أجمع عليها جميع أصدقائه ومعلميه بالمدرسة ووالداه ومدربوه أيضاً وقد تميز بمهاراته وموهبته الفذة منذ الصغر وأعجب به كل من شاهده يلعب كرة القدم ولم يكن يعيبه إلا بنيته الضعيفة عندما كان صغيراً.
عيناه إكتسبت اللون البني الفاتح وشعره البني الداكن طوله مناسبٌ تماماً مع وزنه حيث أن طوله 173سم ووزنه73 كلغ وقياس حذائه 8 .
حقائق معروفة :-
هوايته الزراعة.
ولا يتحدث غير اللغة الإيطالية.
لا يعرف كيف يربط ربطة العنق.
يحب قراءة القصص المرعبة ومشاهدة الأفلام وزيارة الأصدقاء والسماع للموسيقى.
مايكل جاكسون مطربه المفضل.
ميشيل بلاتيني، ماركو فان باستن قدوته في الملاعب.
قصة النجومية:-
ديل بيرو كان نجما من نجوم منتخب ايطاليا 98 وحقق مع اليوفي العديد من البطولات حيث اشتهر وبزغ نجمه في فريق السيدة العجوز (اليوفنتوس) مع المدرب الشهير والحالي لليوفي السيد مارتشيلو ليبي.
يقول ليبي:- " إن ديل بيرو نجم يملك مهارات تكسبه أي بطولة ينافس عليها اليوفي ".
ويقول أيضاً :- " أي مدرب لا يستطيع أن يرغم اللاعب أن يقذف الكرة , لأن كل شيء تدربنا عليه , لابد أن يقتنع اللاعب بالتسديد .. أين؟ .. ومتى؟ .. وكيف؟ .. إنها مسؤوليته , هناك لاعبين يعرفون كيف؟ .. ومتى؟ .. وأين؟.. يسددون وأشهرهم ديل بيرو ".
مسيرته الرياضية:-
موسم 1991/1992م
شهد هذا الموسم بداية حياته الرياضية مع نادي بادوفا في دوري الدرجة الثانية وقد لعب في ذلك الموسم أربع مباريات فقط لم يسجل فيها أي هدف.
موسم 1992/1993م ( تحقيق الحلم )
استمر مع نفس ناديه بادوفا وأخذ فرصته بشكل أبرز مكنه من لفت أنظار المسؤوليين في نادي اليوفنتوس إليه حيث لعب عشر مباريات سجل من خلالها هدفاً واحداً ولكن تميزه بمهاراته وصناعته للعديد من الأهداف وتأثيره الإيجابي على نتائج فريقه جعلت اليوفي يركض وراءه للفوز بتوقيعه وخاض أول موسم له مع اليوفي وحقق الحلم الذي راوده منذ الصغر وهو اللعب في دوري الدرجة الأولى مع فريق كبير.
موسم 1993/1994م ( البداية الحقيقية )
كان أول مواسم الإبداع مع اليوفي حيث لعب إحدى عشرة مباراة سجل من خلالها 5 أهداف جعلته أفضل ناشئ بدون منافس في إيطاليا إن لم يكن في العالم اجمع حيث لعب وسط كوكبة من النجوم فارضاً اسمه في التشكيلة الأساسية بينهم ومن ضمن تلك النجوم الموهبة روبرتو باجيو الذي كـان من أفضل لاعبي العالم آنذاك.
موسم 1994/1995م
كان ثاني مواسم الإبداع والفن الكروي مع اليوفي حيث أخذ فرصته بشكل كبير وواضح حيث لعب 29 مباراة في الدوري من أصل 34 مباراة ، سجل خلالها 8 أهداف، تعود قلة الأهداف للمركز الذي لعب فيه وهو لاعب حر على الأجنحة فتارة تجده على اليمين وتارة أخرى تجده على اليسار يصول ويجول يصنع الأهداف ويعكس الكرات لزملائه المهاجمين.
موسم 1995/1996م
لعب 29 مباراة سجل خلالها 7 أهداف جعلته يتصدر الصحف الإيطالية نظرا للمستوى الكبير الذي قدمه في ذلك الموسم وللتميز المنقطع النظير في بطولة أبطال الدوري الأوروبي.
موسم 1996/1997م
لعب 22 مباراة سجل خلالها 8 أهداف وفي هذه السنة بدأ باستلام شارة الكابتن مما أعطاه الثقة أكثر من أي وقت مضى للإحساس بالمسؤولية ولقيادة الفريق للبطولات لما يملكه من مهارات فذة تخدم الفريق ومدربه ولا ننسى شخصيته القوية وأخلاقه العالية وروحه الرياضية والتي تساعده على قيادة الفريق ككابتن.
موسم 1997/1998م
كان هذا الموسم هو الأكثر إبداعا حيث برز بشكل كبير جدا جعله يدخل في مقارنة مع النجم العالمي الأول في ذلك الموسم رونالدو نجم فريق الإنتر السابق ونجم ريال مدريد حاليا والمقارنة كانت من خلال الإعلام الإيطالي على طوال الموسم وكان السؤال من سينجح في قيادة فريقه لتحقيق بطولة الدوري وظل هذا السؤال قائما حتى مباراة الفريقين في الدور الثاني بتورينو حيث بذل اللاعبون كل ما يملكونه من مهارات كروية.
إلا أن ديل بيرو تفوق على رونالدو بأنه سجل لفريقه هدفا كسب به النقاط الثلاث في ذلك اللقاء مما ساهم بشكل مباشر في حصول اليوفي على بطولة الدوري حيث لعب دلبيرو في ذلك الموسم 32 مباراة سجل خلالها 25 هدفا.
موسم 1998/1999م
تعرض ديل بيرو لإصابة قوية في الرباط الصليبي في مباراة فريقه مع فريق أودنيزي بتورينو بعد اشتراكه مع أحد المدافعين.
وتعتبر أقوى إصابة تعرض لها اللاعب في مسيرته الكروية حتى يومنا هذا وقد كانت الإصابة محزنة جدا لعشاق فريق اليوفي حيث اخذ اليوفي في ذلك الموسم المركز السادس بعد أن كان البطل في الموسم السابق له وحزنت جماهير إيطاليا قاطبة بهذه الإصابة حيث حرموا من الفن والإبداع الذي يقدمه ديل بيرو وحرم المنتخب الإيطالي من خدماته وقد لعب دلبيرو في هذا الموسم 8 مباريات فقط وسجل خلالها 3 أهداف.
موسم 1999/2000م
عاد من الإصابة المؤثرة وكانت عودته تدريجية من حيث المستوى حيث ارتفع مستواه بالتدريج من مباراة لأخرى وجنَّ جنون عشاقه بعد عودته للفريق وكانت سعادتهم بالغة بعودته لقيادة الفريق للبطولات مرة أخرى في هذا الموسم لعب أكبر عدد من المباريات مقارنه مع المواسم السابقة خلال موسم واحد حيث لعب كامل المباريات في الدوري دون تسجيل أي غياب 34 مباراة سجل خلالها 16 هدفا.
يقول ديل بيرو :- " العودة بعد الإصابة صعبة لأنه من الصعب تكرار كل الأوتوماتيزمات ( حركات اللعب الآلي ) والنجاح فيها إذا أبتعد اللاعب عن الميادين لمدة طويلة بسبب الإصابة ".
وعن مدى تأثر يوفنتوس بغيابه يقول :- " إن يوفنتوس ليس فريقاً يتكون من لاعب واحد أو 11 لاعباً فقط وإنما فريق مليء باللاعبين أصحاب المستوى المرتفع ".
موسم 2000/2001م
لعب 25 مباراة سجل خلالها 9 أهداف معظمها من ضربات جزاء وقد صارع اليوفي في هذا الموسم فريق روما حتى نهاية الدوري ولكن لم تفلح جهود الكابتن والنجم أليكس أليساندرو ديل بيرو بتحقيق لقب البطولة رغم وجود زملائه إنزاجي، وزين الدين زيدان.
موسم 2001/2002م
سطر ديل بيرو الإبداع وشكل مع زيدان وأدجار دافيدز وترزيجيه قوة ضاربة في صفوف اليوفي وساعد ترزيجيه كثيرا في الحصول على لقب هداف الدوري الإيطالي وبذلك يحصل اليوفي على بطولة الدوري بعد منافسة قوية جدا مع الإنتر والتي لم تحسم إلا في آخر مباراة.
موسم 2002/2003م
شارك مع المنتخب الإيطالي في كأس العالم 2002 في كوريا واليابان وقاد الأزروي لدور الستة عشر قبل أن يخرج على يد كوريا الجنوبية بمساعدة التحكيم وسجل ديل بيرو هدف في البطولة أمام المكسيك أنقذ إيطاليا من الخروج مبكراً.
من خلال الكالشيو أعتبر هذا الموسم نقطة تحول في مسيرته حيث تعرض خلال مباريات الدوري الإيطالي لإصابة أبعدته قليلا عن الكالشيو لكن سرعان ما عاد ونثر الإبداع وأسكت الجميع وأبهر الجمهور العالمي عموما والإيطالي خصوصا حيث قاد اليوفي لبطولة الدوري للمرة السابعة والعشرون وقاد السيدة العجوز لنهائي الشامبينز ليق بعد فوز اليوفي على الملوك بثلاثية رائعة كان للنجم الرائع منها هدف وتلاعب بالدفاع الأسباني كيفما أتفق ليقود اليوفي لنهائي أوروبا قبل أن يخسره بضربات الحظ أمام العملاق ميلانو الإيطالي.
البطولات التى حققها:-
الدوري الإيطالي:- 94-95م, 96-97م, 97- 98م , 2001-2002م , 2002-2003م.
كأس ايطاليا :- 94-95م.
كأس السوبر الإيطالية:- 95م, 97م.
بطولة أندية أوروبا:- 95م- 96م.
كأس السوبر الأوروبية:- 96م – 97م.
إنجازاته الشخصية:-
أفضل لاعب في إيطاليا موسم 1998م.
هداف بطولة الأندية الأوروبية أبطال الدوري.
أفضل لاعب ناشئ في إيطاليا 1993م – 1994م.
مميزاته:-
يتميز بمهاراته العالية ومراوغاته السريعة وبصناعة اللعب وتسديد ضربات الجزاء والضربات الثابتة بإتقان كما يجيد عكس الكرات من الأطراف لزملائه والهروب من الرقابة اللصيقة والتلاعب بأي دفاع مهما كانت قوته ويملك حالياً خبرة كبيرة جدا كلاعب محترف وكابتن لفريق كبير مثل اليوفنتوس تساعده على التحكم بزمام الأمور وقيادته لتحقيق المزيد من البطولات مستقبلاً.
عيوبه :-
يعاب عليه عدم إجادته لضربات الرأس كما يعاب عليه تعرضه للإصابات ومخزونه اللياقي قد يكون قليل بالنسبة لمركزه.
من أغلى 10 لاعبين في العالم
يحصل نهاية كل عام على 9.55 مليون يورو من خلال راتبه السنوي والمنح والعقود الإستشهارية وهي كالتالي :-
راتبه السنوي :- 5.5 مليون يورو
المنح :- 250 ألف يورو
مداخيل أخرى :- 3.8 مليون يورو بواسطة عقود إستشهارية مع – اديداس – لوغسوتيكا – اوليفيتو – وعمليات أخرى مثل الإصدارات والتلفزيون والإنترنت والتجارة والعقارات.