ليست مجرد كلمه على ورق..
ولا هيجان بوسط البحر العائم فوقه الزورق..
وأنما لحظة أُمنيه تريد أن تتحقق,,,
وتبروز وجودها للخلق,,
ولا تنحني امام المتحذلق,,
ولكنها تريد أن تبرهن للكون,,
بأن السعادة لا تكون
إلا بتفاؤل المصون,,
وليست بحروف والغرام المكنون,,
تحت طيات الفساد,,
وهيمنة اللذة وأكل الزاد..
من شرب ,, الخمرة..
أو لعب الميسره,,
وهذا الأمر لا يكون...
عند أي أنسان,,,
إلا بتقربه بدعائه من الرحمن,,
وقراءة لو آيه من آيات القران,,,,