مشرفين واعضاء بيت الزكرتية , حبيت اطرح موضوع واخذ رأيكم فيه..
كما تعلمون اعزائي الأعضاء ان الأغاني موجودة منذ عهد الرسول صلى الله عليه وسلم , مع مرور الوقت والأيام ومع دخولنا في العولمة ومواكبة التطور , وجدو المغنيين طريقة جيدة ليشهرو بها معصيتها , عندنا علمو انه يوجد هنالك شيء يسمى ( فيديو كليب ) فقامو بتصوير بعض اغانيهم
لو رجعنا الي ذاك العهد اي مايقارب قبل 40 سنة على الأقل كان الفيديو كليب هو يحتوي على منظر للمغني وهو يقفل خلف احد المناظر الطبيعية الجميلة ومع مرور الأيام تطور الوضع ليضع المغني فتاة ذات جمال عربي اصيل لا تتعدا زينتها بعض من الكحل وثوب طويل , ليصور للمشاهدين بأنها معشوقته اللتي يغني لها
وبدء يتطور الحال عند بعض المغنيين اللذي يتنافسون على الشهرة , بوضع مجموعة من الفتيات بدل من الفتاة واحده اما المغنيات القداما فكانو يرتدون لبساً محتشماً طويلاً ولا يضعون الكثير من المكياج وغيره من الزينة , الا ان المراهقين في تلك الفترة كانو يرون ان هذه الفيديو كليبات تثير شهوتهم وغرائزهم , حتى اعتادو على مشاهدة هذه العروض واصبحو لا يكتفون بها , الي ان صرخو ومــاذا بعــد,,؟؟!!
ومع تطور المجال الغنائي بدء المغنيون يتزايدون يوم بعد اخر واصبحت اعمالهم الفنية تتنافس على الدنائة والخسة حتى وصل بنا الحال على ما نحن عليه الأن
فأصبحنا نعيش في وقت التفكك والتحرير الفكري الفاسد , نعيش في زمن الضياع وكثرة المغريات
فمن فترة ليسة بعيدة لاحظنا انتشارالأغاني والفيدي كليبات اللتي تعرض فتيات في منتهى الجمال يقومون بحركات ساخنه تخاطب الغرائز والعواطف واستنهاض الفضول لدى المشاهد
فأصبحنا نرا الكثير من الشباب والشابات يتعلقون بالكثير من المغنيين والمغنيات ويعلقون صورهم ويحرصون على متابعة اعمالهم الساقطة , فلا يوجد فيديو كليب من غير راقصات ومن غير المعقول ان تجد راقصة متستره فأصحنا نجدهم لايرتدون الا مايستر عورتهم
حتى اصبح المشاهد متشبعاً من هذه المناظر , وعندما ادركو دعاة الزذيلة هذا التشبع , طرحو شيء اخر يحاكي غرائز شبابنا وبناتنا فلم يقف الأمر عند لبس الراقصات والفنانات بل اصبحنا نراهم يقومون بحركات ساخنه واغرائات لا يصمد امامها الا من رحمه الله بعدم مشاهدتها
بعد فترة من هذه العروض الكثيره ايقنو مسئولو الخبث والدنائة ان الشباب والبنات اعتادو على هذه المناظر , فأصبحنا نرا البرتقالة , واه ونص .... وغيرها الكثير من الفيديو كليبات المنتشرة على القنوات الفضائية ولم يكتفو بقناة واحد بل خصصو اكثر من قناة خاصة بعرض هذه الفيديو كليبات على مدى 24 ساعه
مما اصاب المشاهد نوعاً من التشبع بعد هذه النهظة الشامخه للفيديو كليبات اللتي اصبحة موضة قديمة في نظر الكثيرين من اللذين اعتادو على مشاهدتها , حتى صرخ المراهقون بصوت عالي ومـــاذا بعــد,,؟؟!!
فأتت فكرة دنيئة ذات اصل غربي , وهي عبارة عن مجموعة من الشباب والبنات يجتمعون داخل مبنى واحد ويعيشون كأسرة واحده , ولكن اي نوع من الأسر؟؟
أسرة تسعى الي التحرر الفكري الساقط , ومن ابرز هذه البرامج هو برنامج ستار اكاديمي اللذي سعى المسئولون عنه على نجاحه فاقامو له محطة فضائية خاصة ,وكما يعلم الجميع انه يعرض للمرة الثانية وهذا يدل على انه برنامج ناجح في نظر من يقيمون عليه
يقوم البرنامج بالبث المباشر عبر قناتة الفضائية ومن خلال تسليط الكميرات على لحظات اختلاء محرم بين رجال ونساءٍ يجمعهم صفة التفاهة، وعدم البراءة، يقوم اجتماعهم من أوله إلى آخره على الفوضى الأخلاقية، والتحلل من روابط الإسلام، والقيم والعادات والتقاليد التي نشأت وتربت المجتمعات الإسلامية عليها، ثم وضعوا أرقامًا للهواتف ليتصل بهم الشباب والشابات ليصوتوا على أفضل نموذج من هؤلاء النجوم في عالم الضياع
والنقل الفضائي الموجه على مدار الساعة، وهذه الأمور لا تدع مجالاً للشك في أن الأمر ما هو إلا إشاعة للفاحشة بين شبابنا وبناتنا، وليس هناك أهداف نبيلة من وراء هذا البرنامج سو كسب المال من (اناس حمقى يملكون الكثير من المال) , فالاحصائيات تقول ان عدد الاتصالات من اجمالي الدول يصل الي اكثر من سبعين مليون اتصال ,
بينما كان عدد المصوتين من جميع البلدان العربية في مجلس الامن والامم المتحدة على وثيقة الاعتراض على الحرب على افغانستان المسلمة آنذاك وصل الى ثلاثة ملايين صوت..!! وبذلك يكون اكثر من سبعين مليون صوت لبرنامج ستارا كاديمي من المسلمين والعرب لتشجيع وترشيح المائعين من الشباب والمتبرجات والضائعات من البنات يطلبون من المحقى التصويت لهم , انتهى استار اكاديمي الأول فصرخ الكثير من الحمقى ومــاذا بعــد,,؟؟!!
بعد انتهاء ستار اكاديمي الاول وتوقفو لفترة وعلم المصوتون انهم لم يجنو شياء من وراء تصويتهم لهذا البرنامج , وبعد فترة اعلن التسجيل عن برنامج ستار اكاديمي للمرة الثانية , لأن المقيمون على هذا البرنامج يعلمون انه لايوجد هناك الكثير والكثير ( من المحقى اللذي يملكون الكثير من المال )
كما تعلمون منذ ايام قليلة ودعنا عامنا السابق واستقبلنا عاماً هجرياً جديد (1426) والازال هناك الكثير من المحقى اللذي يصوتون استار اكاديمي , ومــاذا بعــد؟؟!!
بعد هذه العاصفة من الأغرائات والاغاني المخزية لو رجع البعض منا لمشاهدة تلك الفيديو كليبات القديمة اللتي لا تخدش الحياء فانا اثق ان كثير من الاهالي سيوافق لأبنائة مشاهدة هذه العروض , لأنه ايقن ان هناك مناظر افضع بكثير من فيديو كليبات قديمة اصبحت لا تاثر ولا حتى بالشيء القليل على غرائز ابنائنا
مــاذا بعــد 30 سنة كيف سيصبح حالنا ؟؟ هل سيكون هناك ماهو ادهى وامر من ستار اكاديمي؟؟ هل سنوافق على ابنائنا بالعودة الي مشاهدة ستار اكاديمي لأننا سنيقن ان هناك ماهو افضع من هذا البرنامج؟؟؟
واخيراً اعزائي الأعضاء اريد ان ارا توقعاتكم حول ماسيحدث بعد 30سنة .
كلامك كله صحيح وبمحله..ولا تروح بعيد قول وش بيصير بعد 10 سنوات لأن الزمن هذا يمشي بسرعه وكل شي يتغير بين يوم ولليله..
وأنا وحده صراحه ما أقدر أتخيل ايش الي راح يحصل بعد 30 سنه لأنه أحس أنه راح تحصل أشياء كثيره أنا ما أقدر أتخيلها.. يعني أكبر حتى من مستوى الخيال..
لأنه لو نظرت الآن لبرنامج ستار أكاديمي ما أتوقع أنه في انسان قبل 30 سنه ممكن يخطر على باله أن الأوضاع ممكن توصل الى هذا الحد.. وبغض النظر عن برنامج ستار أكاديمي والفيديوكليبات الحياه نفسها تغيرت والأنسان نفسه تغير..
قناعات حلوه يا فديتني
الى الامام اخيتي
انا لدي نفس قناعة فديتني
اللي يرضى يحطه لا يقول الفساد ويجي يتكلم اني اضع قنوات مؤدبه
لو لم يفتح هو عليها اثم بغيره
واخوي اغديك اعتقد ان من الايمان ان نستبشر خير باهل الدين والمسلمين
فنقول ان الله يريد بنا الخير عامه
ونتمنى ان تكون نظرتنا لمن حلونا بتغيير منا لقناعاتنا الاسلاميه
لو طورت نفسك انت ومن حولك سوف يشمل التطور مجتمع بكامله
اذا رضيت لنفسك الغلط فلا تاتي لتقول مالهذا الزمان
فلسنا من يعيب الزمان والعيب فينا ..
اتكلم بشكل عام ترى مو لك او لغيرك
نستبشر الخير يارب
الدش ,, و ما أدراك ما الدش .. موضوع أشبع طرحاً و مناقشة ... ولكن ما من نتيجة .. فنفس البرامج ما زالت تعرض ..مع تغير و امعان في السخف ,,
سؤال ماذا نتوقع من هذا الجيل الصغير الذي نشأ على مشاهدة هذه القنوات منذ طفولته ...
منظر أحزنني ,,, أم تنادي أبنتها ..و تطلب منها أن ترقص مثل " روبي " تقوم البنت ذات الأربع سنوات بالرقص بطريقة اكثر بشاعه من روبي ,, لتبتسم الأم بكل فخر و أعتزاز .. بإنجاز ابنتها ..
هذا المنظر ,,, و غيره من المناطر .. يجبرنا على التوقف طويلاً,, للتساؤل عن مصير هذا الجيل . و ما سينتهي به المقام إليه ،،،
و هل سنصل لمرحلة " يبدأ الإسلام غريباً .. ثم يعود غريباً كما كان !!!" .. هل سنصل لها قريباً؟؟؟