هـذي القصيــــدة تعنــي لي الكثيــر وأحبهـــا أكثــر ... كتبتهــا لكــم حبيــت
أنكـــم تستمتعــون فيهـــا وأن شـاء الله تعجبكــــم ......
مـــــا أنت بـــاوّل غـــــلاي .. ولا أنــت بـاغلــــى جــــروحـــي
واجــــــد اللـي تمــــــادوا بــالغــــلا .. واجـــــــرحـــوني
مثــــل مـاجيـــت خـــلٍ .. مسكنـــــــك وسـط روحـــــــي
مــــــــرّوا اكثـــــر حبـــايب قلبــــــي .. اللـــــــــي نســــونـــي
مــــا أنــــت وحـــــدك حبيبــــــي .. كــان تسمـــع وتـوحـــــــــي
شــف .. كـــــم اللـي خـذوا من طيبتــــــي .. مـاعطـــــــوني
مـــن عـــــذاريب نفســــي .. طيــــــب همّــي .. وبـــوحـــــــي
فــي قلـــوب تجــــــي يمّــي .. وتــــرحـــــــل بـــدونـــــــي
وأنــــت واحـــــد .. مـن اللـي جيتهـــــم في طمـــوحــــي
شـالــــوا أكثــــــر سـواليفـــي .. وهــــم في ((عيــوني))
طــــــاح منهــــم كثيـــر .. وجـا كثيــــــر (افـــ ) جنـوحــــي
بــــــس أنـــــا اكبــــر من اللي فــي غيـابي رمــوني
وكــل مــا مـــرّ واحــد وســـط همــّـي .. ونـوحـــــي
قلـــت يـاللــــه !! أغيّــــــر في مسـا الجـرح لـــونـــــي
واضحـــك .. اضحـــــك .. وأضحــــــك ليـن تكثـــــر مــــزوحــــــــي
وادري .. انّــــي أداري بعضهـــــم في جنــــــونــــي
مثلهـــــم جيت جــرحٍ .. مـاخـذل بــي وضــوحــي
ومثلهــــــم .. رحـــــت مـاحتــــى نسـوا واذكــــــــرونـــــي
بـــس !! بينــــي وبينـــــــك .. كـــل ابـوكـــم جــــروحـــــي
وأنــــــت فــــرقــك عليهــم .. انّـــــــك آخـــر طعـوني !!
للشـــــاعر (( عبد العزيز المتعــــب )) .... نشرت في مجلة فواصــل العدد (( 46 مارس 1998م ))