السلام عليكم ....
مرحباً بك اختي معنا ...
خلقنا الله هكذا ....وجعل القدرات والطاقات شيئاً
من ملكات انفسنا نجهل كمه ونجتهد لكيفيته ...
نرى كيساً ابيضاً صغيراً على الأرض فنؤمر بحمله
وحين يقع بين أيدينا نتثاقله وقد لاتقواه سواعدنا حينها
ندرك بأن طاقة الجسد تصل في معاييرها لحدود ...
للنفس غايه ...وللروح هدف ...وغاية النفس بالنجاح
رغم أنف الفشل...وهدف الروح السمو بالخلق مهما فشلت تعاملاتها...
تتعارك الأنفس ...تنشد مجدها وعزتها ...فهناك محارب مجاهد
وهناك من يختبيء مع اول سهام الحياة فلا يرفع رأسه ويُقدم ...
فيتنهي اليوم بأنتصارات تصادفها هزائم...
يبقى إبن آدم وقدرته معتقلاً لنفسه ... لايتحرر إلا بها ...
متى ماكان الحلم طموح ...وكان الطموح ثائر ...وكانت الثوره
هي الغاية ....
سوف تنحني النفس للوسيله ... مشياً كانت او حبوا...
المهم أن يبقى الرأس شامخاً ...ليشكُل الرادار الفعلي ...
وجرس إنذار ...
نهاية كل رحلة ترجمة لبداياتاها ....
والسر في البداية ...
اليأس رفيق البأس...
والنوم هروب الأحلام ...
الأمواج أيام والبحر دنيا والمرفأ راحة الروح والبدن...
غلاهم ....
أشكرك على إمتاع ناظري بما كتبتيه ...لاحرمنا الرب رؤية
هكذا بوح ...
