غــرور بـــس مــن نــوع آخـــر
أعزائي
ربما أكون قليل في مشاركاتي وفي نفس الوقت في ردودي لكن أنا ما أدخل النت الا قليل
فا المعذره
لكن طرا في بالي مشاجره بين شخصين
أنسان كتب موضوع ولربما يكون مخطىء وهو لا يدري فقام عضو آخر بتصليح أخطاءه ودار العراك بين ألأثنين
فأصاب العضو صاحب الموضوع غرور في نفسه
وهذا نظره بسيطه لمن يحصل لهم مثل هذا الموقف
======
عندما تكتب موضوعا طارحا في صلبه رؤياك... ونظرتك النقديه..
تجلس مشاهدا للساعة, وتعد الدقائق مع الثواني...
منتظرا الأعضاء للرد والتعليق, والمشاركه... وربما تكون في قرارة نفسك
تبحث عن المؤيد لا عن المعارض... بل ربما تقرأ باسما فرحا لمن هو
موافقا لرؤياك... ومؤيد لك في بعض النقاط...
لكنك ما إن ترى ردا معارضا, أو حتى شبه معارض... إلا وقد ثارت حفيظتك
وشبت ذاكرتك إستعدادا لرد عنيف على ذلك..( العدو)..
فتنهض لتتمشى قليلا في الغرفه... ليس من أجل أخذ وقت للراحه.. أو لتحريك
بعض عضلاتك المتعبه... لكن للبحث عن الثأر من ذلك العدو..
فتسرح ذاهبا إلى أبعد مدى... للبحث عن رد قاسي.. رد عنيف.. لا يخلو
من الشتم والإستهجان... وتفتح قاموس ذاكرتك.. بحثا عن بعض الكلمات
البراقه.. وبعض النقاط الرنانه..
وأنت سارح في تلك السويعات... تصادفك مرورا بعض الأسئله...
أين الرد الذي يثلج نيران صدري؟؟
أين الرد الذي يكسر نقاط سيف عدوي؟؟
أين الرد الذي يرجع لي هيبتي ووقاري في المنتدى؟؟
وتنقضي الساعات.. إن لم تكن سويعات.. لتصل إلى ردك المراد.. وتصل
إلى نيتك وقصدك المبتغى..
فأقسم لك والله... ثم والله
لو تأملت لثواني قليله.. ومعدوده.. في رد ذلك ( العدو).. لرأيته مصيبا
ومحقا في رده... بل تراه صديقا وحبيبا.. وناصحا وراجيا خيرا..............
ولو ترجمت ماحدث لك بنظره سيكلوجيه... لعرفت أنك مصاب بداء خطير
داء قد إستفشى في زمننا هذا....
داء أصاب الكثير من كتابنا...
داء يسمى...( الغرور الثقافي ).
__________________
أخـــوكـــم
ذكـــرى الـــجـــراح
[size=6]قهوتكم مشروبه[/size]
|