احم احم ......
هجير !!!!!
من اول ما قريت القصيده وانا برد بس كانت الظروف ملخبطة والجهاز متوفي
ما ادري ليش مستني هالقصيده حيل تذكرت يوم زواج اختي الصغيره الي ربيتها كنت اتصل واسمع انفاسها استشف من صوتها انها سعيده والا لأ ولما تزور اقرا عيونها 0000
يا اختي الاخوة علاقه ما تقارن باي علاقه اخرى
شكرا كبيره على متصفحج على هالقصيده الرائعه