عندما قرأت عباراتك دافعت دموعي
ذكرت طفولة مشاعري ومواقفي رغم انني عمرياً لم اعد طفله !
مرّ بي شريط مشوش
كما الرحيل !
كم سمعت به
ورأيت من تأثر به ولم اشعر انه سيباغتني في لحظه !
..
لكن.. تعلمين؟
شعور جميل ان تشعري بقوتك في هذه الاثناء
اقتباس:
|
كم هي قاتله ان تصتدم كل امالى واحلامي ورغم انف الحب بجدار واقع ادمى قلبي واحرق فؤادي
|
اقلبي طاولة الاحداث لصالحك
ابحثي عن الاجمل / الاجدر
قد يكون الرحيل نجاة من مستقبل مبهم !
______
نصنوصه
اعدتيني للوراء كثيييييييييييييييييراً
(ابتسامه تشبه جمال قلبك )
شكرا لمشاعرك هنا
