عنقود
ذات ليلة وردية باتت معشوقتي تتحدث وكانها ترمي الى ان اعيش الحب
ان اعيش الحب بكل ظروفه اللامتناهيه
من وصال من هجر من شوق من احساسي بها عند اللقاء من ومن .....
واستطردت في كلامها تتحدث وانا بكل احساسي و حواسي استطرد بها وبما تقول .
واستطردت ثم قالت ماهي فلسفة الحب في رايك ؟
قلت : قلت هو ان تعشق بلا انتظار منك بدون ان تدرك انها تعشقها .
قالت: ثم ماذا ؟
قلت: ثم تعشقها وانت تدرك انه لا عيش لك في دنيا المحبين بدون عشقها
قالت: كيف يكون عشقها ؟
قلت : هاه كيف؟
قالت: بالنسبة لي ان ارى فلسفة حبي تتفق معك في فلسفتك وتتختلف عنك فيها فهي ان لا تبحث عن من تحب فقط ان تبحث عن الحب بشكل عام .
قلت: كيف ابحث عن الحب ولا ابحث عمن احب فانا ان وجدت احد منهما وجدتهما معا .
قالت: الم اقل لك انني مختلفه عنك . تبحث عن الحب ذلك يعني ان تكون من يبحث عنه لتجده ذلك يعني ان تكون منتظرا ذلك .
قلت : وان لم اكن ؟
قالت: فلا عيش لك في دنيا المحبين .
قلت : لا لا لا اريد ان تاخذيني معك الى هناك .
قالت : انتظر فعنقود العنب لا ياكل مرة واحده .
كان هذا اول حوار عن الحب وهذا انا الان اكتب ببعض احساسي الذي تعلمته منها والذي اكتسبته من ذلك العنقود .....
يسعدني مروركم مــــيــــــاز
__________________
______________________
اخر سواليف الغلا 000
.
.
.
الامني تباطيتك وجا بخاطري لك شوق
دعيت ان الفرح دربك ولاتنشاف بك ضيقه
______________________
|