:: عيد بأي حال عدت يا عيد ::
السلام عليكم ورحمة الله
يقول الشاعر :
عيد بأي حال عدت يا عيد
بما مضى أم لأمـر فيك تجديد
أما الأحبة فالبيـداء دونهم
فليت دونـك بيد دونهـا بيد
0
0
0
يعود العيد وتمضي الأيام وقريبا نطوي صفحة سنة مرت علينا
بحلوها ومرها وان كنت اشك بوجود اي طعم حلو قد مر
في ايامها أولياليها ونفتح صفحة سنة جديدة لاندري ماذا تخبيء
لنا ولانعلم هل بقى منا من لديه تفاؤل وامل في سنة اجمل ام
ان كلمتي التفاؤل والأمل لم يعد لهما وجود في قاموس اللغة .
لا اخفيكم سراَ بأن رؤيتي للمستقبل قد بدأ يعتريها التشاؤوم
وربما يشاطرني في ذلك غيري كثيرون رغم ان ديننا الحنيف
حثنا على التفاؤل حتى في احلك الظروف , لكن لنكن صادقين
وواقعيين فلو عملنا مراجعة سريعة لأحداث العام الذي أقترب
انصرامه وأوشكت شمسه على المغيب لوجدناه مليء بالأحداث
الساخنة والدرامية سواء كان ذلك على صعيد واقعنا المحلي
او العربي والإسلامي ومن هذه الاحداث :
محلياَ :
لعل الحدث الأهم وهو انهيار سوق الأسهم وماترتب عليه إفلاس
معظم المتعاملين بهذا السوق وماتبع ذلك من آثار نفسية واجتماعية
ومما زاد المصيبة ان اسباب الانهيار لازالت غامضة .
- بالمقابل نجد امراَ ايجايبا وهو تقلص نفوذ الفئة الضالة في وطننا
الغالي نتيجة ماتقوم به الحكومة حفظها الله من حرب لا هوادة
فيها لاجتثاثها من جذورها .
0
0
عربياَ وإسلامياَ :
- الحرب التي شنها الصهاينة على لبنان وماتخللها من مجازر
وحشية ونتج عن ذلك مانراه حاليا في لبنان من تناحر وتحزب .
- الحرب الدائرة رحاها حاليا بين الأخوة في فلسطين متناسين
ان المستفيد الوحيد هو العدو المتربص بهم دوما .
- استمرار احتلال العراق وافغانستان من قبل امريكا قائدة
الحروب الصليبية الحديثة ولا يمنع ذلك من خلال الحرب على
الإسلام (عفواعلى الإرهاب ) التسلية بضرب بعض المناطق
هنا وهناك كما حدث في الصومال مؤخراَ وقبل ذلك في باكستان .
- استمرار بعض القنوات في مواصلة مسابقاتها الهابطة
كـ عفن اكاديمي وغيره وللأسف لازال بعض شبابنا وفتياتنا
منغمس في وحل هذا العفن .
- اخيراَ وليس آخراَ العمل الدنيئ الذي قام به بعض شيعة العراق
بمساعدة اسيادهم الامريكان والصفويين في عملية إعدام الرئيس
صدام حسين واختيار التوقيت ليكون في يوم العيد ليكشف ذلك
مدى حقدهم وكرههم لما هو سني وبالتالي الذي اعدم ( بضم الألف )
هو صدام السني وليس صدام الديكتاتوري بدليل العبارات الإستفزازية
التي اطلقها المحيطين به ولكن باءت مخططاتهم بالفشل فقد كان هو
الأسد الذي يرفض تغطية وجهه ويصعد لمنصة الإعدام بكل شموخ
بينما الجلادون هم الجبناء الذين غطوا وجوههم كالنساء وبتروا تشهده
الأخير من شدة غيظهم , وكلنا نسمع الحرب التي تشن على اخواننا
السنة بالعراق من قبل عصابة مقتدى الصدر حيث يتم تعذيبهم وتهجيرهم
وحرقهم أحياء لا لذنب ارتكبوه سوى حبهم للصحابه وأمهات المؤمنين
وهذه صورة مع التحية لجماعة التقريب بين المذاهب .
0
0
0
خاتمة :
هذا غيض من فيض وإلا فالقائمة تطول بـ أحداث كثيرة ولكن هذه
سنة الله في أرضه وعباده كما في قوله تعالي :
(( وَتِلْكَ الأَيَّامُ نُدَاوِلُهَا بَيْنَ النَّاس)) .
وقوله سبحانه :
((أَوَ لَمَّا أَصَابَتْكُم مُّصِيبَةٌ قَدْ أَصَبْتُم مِّثْلَيْهَا قُلْتُمْ أَنَّى هَذَا قُلْ هُوَ
مِنْ عِندِ أَنفُسِكُمْ )) .
ختاما رحم الله من مات من احبائنا واصحابنا الذين وافتهم المنية
خلال عامنا الذي قرب إنقضاؤه ....
تحيه للجميع ,,,
__________________
التعديل الأخير تم بواسطة : المستشار بتاريخ 01-12-2007 الساعة 02:21 AM.
|