....: الحـــل :....
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
بحثتُ في أجندتي وبين ثنايا مكتبتي
وأخرجت كل مكنونات صدري التي أذوبها حبرا وأسكبها على الأوراق
فلم أجد مابحثت لأجله
فآثرت أن أضيف عليها جديدا _ رغم كثرتها _
فكتبت ماأتمنى ان يرقى لمستوى وذوق مرتادي البلكونة
حين تطفيء الشمس شمعا،، وتبكي الغيوم دمعا
وتبيض عينا السماء،، وتتجرح وجنات الفضاء
تزداد الأرض ومن فيها لهذا المشهد طمعا !!!!
وكذلك حينما يتأوّه الموجوع،، ويتوه في زحمة آلامه ويصعب عليه الرجوع
وعندما يثقل عليه وزر الحياه،، فيحمل جرائرها على أكتاف الدموع
وقد ترمي به الدروب إلى مالا يستطيع منه التخلص والهروب
ويصبح في كل قضية حزنٍ وفي كل مصائب الكون مطلوب !!!
وحينما يحس المرء نفسه محصوراً بين الزوايا
دون أن يقترف ذنباً أوتقترفه الخطايا
ويرى نفسه ملوماُ مذموماً مستقبحاً جرمه من كل البرايا
وتحاك له على كل لسانٍ من زائف الذنب رواية !!!
في خضم تلك الظروف
يفترض عليه الرحيل،، سالكاً درباً طويل
آخذاً من ظهور الصمت مطايا،، وإلى أرضٍ أبعد من المجهول له غاية
الحــل
|