عرض مشاركة واحدة
قديم 06-18-2006, 08:46 AM   #1 (permalink)
مصرقعه شِيك
[ مــــع**ة البلكونه ]
 
الصورة الرمزية مصرقعه شِيك

 تاريخ التسجيل: May 2006

 رقم العضوية : 4971

 الإقامة : تـــصـــدق يبه أني حــنــيــت..أشــوفــك فــي زوايــا الــبــيــت..وأســولــف مـعــك عــن حــزنــي

 المشاركات: 506

 عدد النقاط : 10

 مصرقعه شِيك is on a distinguished road

مصرقعه شِيك غير متواجد حالياً

 

آخر مواضيعي

افتراضي شفتــ الضياعــ لاصار بالذاتــ

مــــدخــ ــ ــلــ))

ذاكــ القلمــ ..
البعض من تلك الأوراق إستطاع القلمــ أن يترجمــ خربشاتي الآنهائيه دوماً
عليها
وبعضها الآخر لـمــ يحز إلا على أسطر لمــ تكتمل وخطوط تهاتــ إلى أن خطتــ
متاهاتــ لاتصلحــ لشيء إلا للضياع الذي يسكنــ أشلاء ــالإنهيارــ في داخلي المتعبــ ..المـــجهد المقهور..


ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــ

:


:



ســ ــــــــــأنتظر..

إنتظرت طويلاً.. في الجو الممطر
أريد أن أزيل تراكمات الزمان.
أريد أن اشعر بالأمـــان..
أشتقت للراحه..واشتقت للإبتسامة..
عندمـــا أرى الناس يبتسمون
فأني أبـــكي..ليس حسداً
ولـــكن أبكي فرحاً من أجلهم..
فإني وإن لم أجد الإبتسامه..
أتمناها لهم..
لعل وعسى أن أجــد من يرسم الإبتسامه
على محيااي..
سئمت الوقوف,,في
كـــل الأجواء
رياح,, ثلوج
أمـــطار,,أعاصير
وطـــال الإنتظار
وإذا بي أرى شيخاً مسن أجبره الزمان على أن
يحني ظهره..سألني متحيرا:
ماذابك يابنيتي لم الوقوف؟!!
أجبته متسرعة:
أنــتظــر بعضي الآخر
أنتظر بعضي المفقود..
و..قاطعني الشيخ قائلاً
ومــاذا تريدين منه؟
تعجبت لسؤاله وبادرته قائله..
أريد أن أعيش..أريــــد أن ارتــاح
فقد تحملت قسوة هذا الزمان
ولا أستطيع الإنتظار
فعقد الشيخ المسن حاجبيه..وصرخ بي
يابنيتي أنتي لم تري شيئاً بعد
من هذه الحياة..ولازلتي صغيرة
عـــلى تحمل الأسى وحـــدك
..قاطعته قائله ودمعي ينساب على وجنتاي
:لهذا السبب أريد بعضي الآخر..
فأمسك الشيخ بيدي وقال:يابُنيتي أنا لا أستطيع أن افعل شيئاً من أجلك..
فرأيت دمعة على وجنتيه اللتان غيرت التجاعيد
من تضاريسها..
وقال لي:يابُنيتي الا تري إنحناء ظهري
فــــإنتظري!!
وذهب الشيخ المسن بعيداً
وتمنيت أن يبقى معي..ليؤنس وحدتي
اااااااه..
رياح بارده تمزق جسدي من شدة جفافها
مهلاً..إن ألمح طيفاً من بعيد..
إنها طفله..
أتتني تضحك
..أتتني متسائلة لم لاتذهبي إلى المنزل؟؟!
..أحسست بطعناتٍ تخترق صدري..
لم أستطع إجابتها..
لأنها صغيره ومن الممكن أن لا تتفهم حالي..
فقلت لها إذهبي فهناك من ينتظرك..
فقالت لن أذهب إلا بعدما أعرف ماذا تنتظرين؟؟
فقلت لها بتمتماات..انتظر بعضي الآخر
فأسرعت مبتعده عني وهي تصرخ:
هل أنتي مجنونه؟
فقلت:انتظري قليلاً
فتعالت ضحكاتها قائلة..
إنتظري بعضك المفقود..
هنا لم أتمالك نفسي فوقعت على قارعة الطريق
والضباب يكسو المكان..
وإذا بي احس بشيء يتلمسني..
كـــنت أظن أني وجدت نصفي الآخر..
فتحت عيناي التي أضناها الألم..
فوجدت نفسي..لا
ليس أنا إنما طيفي..
الذي أمسك بيداي وحملني
وقال إنهضي لاتيأسي..
قلت ماالذي أتى بك إلى هنا؟!!
فرأيت دموعه كالسيل على وجنتيه..
وإحتضنني بشدة..وقال:
لـــقد تعبت من هذا الزمان
وجئت لأبقى بجانبك..
وســــأنتظر..
ــــــــــــــ


بعيداً عن كـــل شيء

(( أقسى أشكال المعانات أن تتألم بصمت))
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
بقيتــ الأوراقــ محتوية تلك الآلامــ ومُجهــَده أعلمــ..
وأعـــلمــ أن القلــ ــلمــ يُرهق..من كثرة النزفــ الذي لايُجدي في الغالبــ
لأن داخلي لايُجيد الترجمه..
أو بالأصح تلك الأبجدياتــ لاتستطيع الإحاطه بكهن..معاناتي..
:
كُــ ــ ــنـــ ـــتــ هـــنــــا..
مصرقعه..
مصرقعه شِيك غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس