"""على شفة الغروب موعد سيكون
والشمس لابد أن تغيب ولها عوده عما قريب
هذا ما أشعر به ولأجله يهتز كياني
فيخلق على وجهي شيء مجهول
ويكمن السر الدفين بين طيات العيون
فيجعل الفضول يطيل البحث في بؤبؤ عيني
تحدي ...كأنه لغز لأبد له من الحلول
فأبقى هناك بصمتي المعهود أطلق ضحكات هستيريه
وأن عيوني لا تخون وبحثكم لن يحل القضيه
فما هو الا هناك حيث كوكب الأحلام الزمرديه
سكن قلبي المجنون
ليعزف على البيانو أحلى الأماني
فتراقصت حوله القلوب والكل ينشد عن الحب
وعرش ينتظر القبول
وبقيّ قوي كما عهدته لا يجذبه إي جمال
أو عرش السلطان يقدم إليه
فها هو القلب المجنون يرفع رأسه ليس غروراً
و أنما راجي السماء أن تسمح للغيوم بلحظة مرور
لتدمع قطرة
قطرة واحده تكفي لأن تكون الدواء
وحذاري فالقلب مجنون
تركيبه من نوع خاص وحدها تليق بالمقام
نعم أنه ذالك القلب الذي أصابه الزار
فتراقص ليل نهار وشفاه تطرب بأغاني فيروز
وعلى نبضه الأغصان تتعانق بلهفه
والطيور تعود لأعشاشها
والجروح تلتئم
ويبقى القلب المجنون ينزف أريج الهوى
مجنون ذالك القلب حين يعم الحديقه ذبول
يفز للأزهار فيحيها من جديد
وهو ذابل حد الموت
حين تداعب تلك القطره شفتاه بك لوعه
تريد قبلة
فيهرب منها
(
)
(
)