خيال× خيال
بينما كنت أمشي ذات مرة في صحراء أحلامي أجربع تارة و أقطف ثمار أفكاري تارة
إستوقفني طائر عظيم كأن مخالبه الكلاليب ومنخره التنور وأعينه من الصفاء كالبلور فما كاد ينطق حتى انخرشت وصعقت من شدة صوته فما حسبته إلا رعدا أو جبلا ًمن السماء قد خر ولقد إهتزت بي الأرض وتساقطت علي النجوم<<أبوووك يالنصب
فقلت هذا والله يوم القيامة الموعود الذي ليس بعده إلاخلود إما في جنة النعيم أو نار الجحيم ، ولكن بعد أن عاد إلي بعض عقلي وفؤادي الملتاع أيقنت أنه ليس بذلك اليوم الموعود الذي لا يرجى بعده عود(عود ولا مرواس

....كمل بس لا يكثر) .
ولقد سألني قائلاً يا هذا وش انت من لحية خخخخخخخخ من أي المخلوقات أنتم ؟لا تطيرون مثلنا ولا هيأتكم كهيأتنا ولا قوتكم كقوتنا ومع ذلك فإن شركم قد عم كوكبكم كله مع قلة سوادكم ، ولقد طال كواكبنا مع نأيها عنكم أما يسلم من شركم أحد أما منكم مفر أجب يا هذا و إلا جعلتك زاداً في طريق عودتي لبزاريني؟فتملكني الرعب وارتعدت فرائصي وسألت الله الثبات وقلت له يا أيها الوحش الحبيب،فقاطعني قائلا لست بحبيب لك ولا لبني جنسك ،قلت كما تشاء وإليك الجواب ولكن بدون مقاطعة، قلت إنا خلق من سلالة أبينا آدم عليه السلام فقاطعني قائلاً أعرفه هو الذي أخرج من الجنة وزوجه بسبب ذنب عملاه فغفره الله تعالى لهما فقلت من الذي أنبأك بهذا والله انك منتب سهل ،رد قائلاً جدتي عندما أتت من كوكبنا المريخ للعلاج هنا قبل مئات السنين وعندها علمت بالقصة والذي أريد معرفته الآن ماالذي حصل ما الذي بدل الأحوال هنا فقلت وماذا عن جدتك رد عابسا وما دخلك أنت أجب عن ما سألتك ولا تتدخل وإلا جعلتك هدية لصغاري فقلت سمعاً وطاعة ، إن المشكلة تكمن في كون الإنسان يحب أن يتوسع في كل شيء في أمواله وأراضيه أما رايت شبوك الأراضي في كل مكان
حتى لو كان على حساب أمم و شعوب وحضارات أخرى
فما بالك بالبيئة والطبيعة والحيوان كلها لم تسلم من جور بني البشر وأخص بالذكر أصحاب العيون الزرق ، قال مقاطعاً أوووه أولئك الذين أريد السؤال عنهم لقد أرسلوا إلينا صندقة بكفرات برجستون تيبلوس

كتب عليها بعض الأحرف ورسم عليها علم ذا نجوم زيدت على الخمسين بواحدة ولقد نزعت إحدى تلك الكتابات فاحتفظت بها كدليل على إيذائكم إيانا بعد أن دمرناها فقلت أرني أنظر إلى ما لديك ،قال هاك إياها فنظرت فأصابني الذهول والتعجب هذه هي مركبة الإستكشاف الفضائية (باثفيندر/سجورنر) كيف سمحتم لأنفسكم بتدمير عشرات الأعوام من الأبحاث والعمل الشاق بهذا التصرف الأخرق فقال منفعلاً حسن ألفاظك يبو الشباب من قال لهم يأتون عندنا أين الكواكب الغير مأهولة ، فقلت إنه أقربها إلينا وأيسرها علينا وليس لكم الحق في منعنا من الإستكشاف فيه أو حتى زيارته متى أمكننا العلم من ذلك ،قال أنت تريد حرشاً و مشاكلاً لن تخرج منها كما يبدو لي ،قلت علي وعلى أعدائي أعلى ما في خيلك اركبه،إنما نحن نطلب العلم أما سمعت قول الرسول الكريم (طلب العلم فريضة على كل مسلم)الحديث ، وقلت أيضا عن طلب العلم قول الشاعر :
تعلم فليس المرء يولد عالما ***وليس أخو علم كمن هو جاهل
وإن كبير القوم لا علم عنده***صغير إذا التفت عليه المحافل
فسكت برهة ثم نطق بعد أن أساء الفهم لجملة كبير القوم قائلاً : من تقصد بكبير القوم ...؟؟إنك تقصدني يا غريب تبا لك لقد بلغت مني مبلغا لأجعلنك زاداً لي في طريقي ، فقلت إفعل ما بدا لك كل شي بيد الله تعالى، قال سأريك، فلطمني على خدي بريشة من جناحه صغيرة فطرت في السماء حتى بلغت الجوزاء ولم أكن أعلم بأن الطيران في الهواء جميل هكذا ،
فلم أكد أستمتع بالجو ومنظر الشهب من حولي تقذف الجن من حولي وهم يصرخون ويحترقون ويسقطون على جبال تهامة والهملايا( وناسة و الله

) حتى سقطت من سريري واستيقظت من نوم لم ولن يتكرر مرة

أخرى ،ثم صليت بعد أن توضأت واستعددت ليوم جديد حافل بالخير والسعادة،،،