القاهرة عاصمة السودان واتحداكم تقولون غلط !!
السلام عليكم
جميعنا نخالط أنماط مختلفة من البشر ونتعامل معهم بصفة يومية
وبالتأكيد اننا جميعا قد نختلف أو نتشابه في سلوك معين
ولنتحدث عن نمط سلوكي معين نلمسه في بعض من نعاشرهم
وهذا السلوك هو ( العنــــــاد )
وقبل أن اسهب بتفاصيل هذا الطرح
لنرى ماهو الرأي النفسي بهذا الجانب
يعرف علماء النفس العناد بأنه موقف نظري أو تصرف تجاه مسألة
أو موقف معين، بحيث يكون الشخص المعاند في موقع المعارضة
أو الرفض، وهذا يعني أن العناد سلوك
إنساني سوي,لأننا في الحياة اليومية قد نتخذ موقف الرفض
تجاه عدة أمور. فإذا كان رفضا غير مرغوب فيه من شخص آخر أو مضادا
لموقف شخصي أو أنه رأي وسلوك مخالف فإننا نكون أمام صراع
بين سلوكين أو بالأحرى موقفين متقابلين
والتمسك الشديد بأحدهما يطلق عليه العناد... إنتهى .
حسنا بما ان علماء النفس قد أوضحوا أن العناد سلوك نفسي سوي
إذن أين تكمن المشكلة ؟
بعيداَ عن الفلسفه أو إختيار العبارات المنمقه
سوف أتحدث ببساطة تامة
انا وانت وهي وهو نتعامل مع أشخاص عنيدين
فعلى سبيل المثال قد تتناقش مع صديقك
في أمر ما فيدلي كل منكما برأيه
وكل شخص يرى أن رأيه هو الصواب والأخر على خطأ
فإن كنت تعلم بقرارة نفسك أنك على صواب والأخر على خطأ
ولكنه يصر على هذا الأمر ويشدد عليه ويحتدم النقاش ويكثر
الجدال وصاحبك مستمر في إصراره .
فكيف تتصرف ؟
هل تتمسك برأيك وتصر عليه فتصبح مثل صاحبك عنيد
أم تستسلم لرأيه ظاهريا كي ترتاح من الجدال .
من وجهة نظر شخصية بحتة
أرى أن العناد هو امر إيجابي في حال كان النقاش أو الموقف
يمس امور تعني بالثوابت الدينية او الصفات الحميدة
عدا ذلك اعتقد ان لافائدة من الجدال او النقاش مع شخص
عنيد لأنه سوف يكون نقاش عقيم وجدال بيزنطي وقد يؤدي للشحناء
وأعتقد ان لجوء بعض الأشخاص للعناد
هو محاولة لإثبات الذات ولفت الإنتباه بطريقة خالف تعرف .
تحيه للجميع ,,,,
__________________
التعديل الأخير تم بواسطة : المستشار بتاريخ 06-17-2005 الساعة 04:31 AM.
|