عرض مشاركة واحدة
قديم 05-04-2007, 06:05 AM   #1 (permalink)
maiaz
يعزم على البيت
 
الصورة الرمزية maiaz

 تاريخ التسجيل: Jun 2004

 رقم العضوية : 656

 الإقامة :

 المشاركات: 280

 عدد النقاط : 10

 maiaz is on a distinguished road

maiaz غير متواجد حالياً

 

آخر مواضيعي

افتراضي بعضا من الذاكرة

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


رساله الى المشرفين -



هذه الصفحه منقووله بما تحويه من عبارات


نقلتها لكم من صفحات ذاكرتي ,










ذات ليله زرقاء
جعلت من الذكرى
كلمات ارسمها
بحبر على اوراق

جعلت من تلكم
الذكريات جمل
هل يا ترى تكفي؟


قد تسع لها اوراقي


هذا مايدور بدواخلي

لا

حتى لو استعنت
باوراق الشجر ؟

لا

حتى لو تصرفت

بطيش وكتبت

على الحيطان ؟

نعم قد تكفي

مساء الخير هكذا بدات
رسالتها وبـ احبك انتهت

هذه من اول رسايلها


كل عام وانت الخير
يا اجمل اعيادي

هذه من ضمن ماارسلت

في ليلة سوداء
فزعت من نومها الهاني
اخذ هاتفها وسجلت رقم جوالي
حاولت الاتصال ثم عاوت مره
وثنتين وثلاث
ارسلت رساله قصيره مضمونها
هاتفك مغلق ارجوك انت ترد
عاودت الاتصال
ارسلت اخرى
عاودت وارسلت
وفي الصباح التالي
صباح اصفر
امسك جوالي
عدد اتصالات ورسائل
لا يذكر
اخر اتصال كان قبل دقائق
اكد لي ذلك الاتصال انها لم تنم

وبلا شعور مني اتصلت
ردت من اول تنبيه
قالت : الوه هلا قلبي
قلت : هلا حياتي
وجدت رقما خياليا من الاتصالات
قالت : فقط اردت ان اتطمن عليك
قلت : هل تريدين ان تشدين انتباهي
فبكت واجهشت وقالت : فزعت
من نومي قلت وماافزعك ؟
قالت : رايت مناما لا اراك الله اياه
رايتك في حلم مفزع قلت : وماهو ؟
قالت : احببت ان اتطمن , لان اول
ماذكرت حال صحوي انت .


في يوم من الذكرى
يوم ممطر
السحاب متراكم
بعضه فوق بعضه
تتاملت السماء
بيضاء ولكاني رايت
مثل هذا البياض
انه كما بياض قلبها
امسكت بهاتفي
هممت الاتصال
اتصلت ثم ردت
قالت: مرحبا
قلت : مراحب
قالت: هلا بمن
يكفيني عن كل الكون
قلت لها :
رايت السماء وتذكرتك
قالت : ولكننا في النهار
قلت : لها بان السحاب
يكسو السماء
وله بياض كقلبك
واستطردت ثم قالت:
هل تصدق ياحبيبي
باني مااحسه تجاهك
اكبر من معنى الحب
يفوق الابوه
يقارب للامومه
انسجمت لم اقاوم
لم الفظ بكلمه
اصبحت اخرس
اسمعها وهي تتكلم
وفجاة واذ بي اتقاطر
مما امطرت به السماء.


ذات ليلة هممت السفر
رتبت متاعي ومعه جروحي
كذلك صففتها بارفف حقيبتي
سافرت رحلت واتصلت
كان بها عني فراسه
سالت قالت :اين انت ؟
قلت : مسافر
قالت: أين ؟
قلت : ديار لا اعرف بها احد
قالت باكيه : وتتركني لمن ؟
هل تعتقد انك تهرب عما
يواجهك بطريقه كهذه .
ميعادنا – هديتي – مدينه
بلا وجودك كيف تفعل بي
كهذا ؟ هل تريد تحطيم قلبي ؟

اذكر تفاصيلها ولكنها قد
لا تذكر هي تفاصيلا كثر

هذه هي صفحاتي لم تنتهي
وبقي اوراق الشجر والحيطان
ولكن حبري هومن اوشك النهايه

__________________
______________________
اخر سواليف الغلا 000
.
.
.

الامني تباطيتك وجا بخاطري لك شوق

دعيت ان الفرح دربك ولاتنشاف بك ضيقه
______________________

maiaz غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس