موضوع ثقافي نظافي بحت
بالنسبه للقمل والصيبان كانوا مستوطنيني شعري
وكانوا يستمتعون حيث اني كنت من اللذي قلةً ما يتروشون بالحر والبرد على حدٍ سواء
والله ياكثر ماكان لي مغامرات مع ذا القمل والصيبان
حيث انني كنت اساعد بنتشارها بين الفتيات

عندما اسوي اني احبهم
واقعد اخمخمهم والا احط مشوطتهم في راسي لين اركب فيها القمل ثمن انقلها
اليهن بكل حب

<<<< اخلاق
وبهذا تنتهي قصتي
لحظه
راسي يحكني جتني قمله طايره على الطاري
